كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال محمد بن حماد المقرئ: سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال: ثقة صدوق ثقة صدوق.
قلت: فهذا الذي كان منه؟
فقال: أيش كان منه؟ ثقة صدوق (1) .
وقال فيه مسلم: هو ثقة لكنه جهمي.
وقلت: ولهذا منع أحمد بن حنبل ولديه من السماع منه.
وقد كان طائفة من المحدثين يتنطعون في من له هفوة صغيرة تخالف السنة وإلا فعلي إمام كبير حجة يقال: مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما (2) .
وبحسبك أن ابن عدي يقول في (كامله): لم أر في رواياته حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة.
وقد قال يحيى بن معين: هو أثبت من أبي النضر (3) .
وعن علي بن الجعد: قال: سمعت بمكة في سنة سبع وخمسين ومائة من سفيان الثوري.
قال أبو حاتم: ما كان أحفظ علي بن الجعد لحديثه! وهو صدوق (4) .
قال عبد الرزاق بن سليمان بن علي بن الجعد: سمعت أبي يقول:
أحضر المأمون أصحاب الجوهر فناظرهم على متاع كان معهم ثم نهض لبعض حاجته ثم خرج فقام له كل من في المجلس إلا علي بن
__________
(1) " تاريخ بغداد " 11 / 365 و" تهذيب الكمال " لوحة 960.
(2) " تاريخ بغداد " 11 / 366 و" تهذيب الكمال " لوحة 960.
(3) " تاريخ بغداد " 11 / 365 و" تهذيب الكمال " لوحة 960.
(4) " الجرح والتعديل " 6 / 178 بأطول مما هنا.